إحتجاجات أصيلة ضد تلوث المطرح العمومي وضعف الخدمات الصحية 02-02

تميز اللقاء الذي جمع ممثلي الحراك بأصيلة تحت إشراف باشا المدينة يوم 10 شتنبر 2017 بطرح مجموعة من المطالب العامة المواجهة إلى السلطات وإلى المجلس البلدي، من بينها ضرورة تعميق التواصل مع الساكنة، وفتح الحوار حول مختلف القضايا من أجل التغلب على المشاكل التي تعاني منها المدينة . وقد تم التركيز على النقطة الثانية المتعلقة بوضعية المستشفى الإقليمي وما يعانيه من مشاكل لا حصر لها بسبب ضعف الخدمات نتيجة النقص المهول في الأطر الطبية والممرضين . وكذلك في الوسائل والمعدات الطبية والأدوية . علما أن المستشفى مطالب بتغطية حاجيات أصيلة بالإضافة إلى أربع جماعات قروية في إطار ما يعرق بالحوض الطبي الذي انطلق العمل به في عهد الحكومة السابقة .
هذا وقد عانى المستشفى خلال السنوات الأخيرة من نزيف حاد في الأطر نتيجة هروب أزيد من عشرة من الأطباء الذين انتقلوا إلى طنجة . علما أنه كان يتوفر على حوالي 20 طبيبا لم يتبق منهم حاليا إلا ثلاثة يعملون طيلة ال 24 ساعة . ويقتصر دورهم على القيام بالمداومة في قسم المستعجلات الذي يتعطل أحيانا بسبب النقص في الأطر . في حين تظل مصالح كل الأقسام معطلة باستثناء قسم الجراحة الذي يتم تشغيله في حالات الاستعجال. وقد شهد قسم المستعجلات حالة توقف دامت مدة 48 ساعة خلال الأسابيع الماضية بسبب غياب الأطر . مما اضطر المرضى للجوء إلى مراكز الاستشفاء بطنجة ..
ويتخوف المتتبعون للشأن الصحي بأصيلة من استمرار مغادرة الطاقم الطبي الموجود على قلته ، حيث أصبح المستشفى مهددا بفقد المدير وطبيب الجراحة والتخدير، مثل ما جرى سابقا مع طبيب الولادة وطبيب الأطفال اللذين تم تنقيلهما في إطار عملية سد الخصاص . وهو ما جعل قسم الولادة لا يستقبل حاليا إلا الحالات البسيطة. أما باقي الحالات فتتم إحالتها على المستشفى بطنجة. ويجدر التنبيه إلى الوضع الشاذ لهذا المستشفى الذي يشكل خسارة كبيرة للقطاع الصحي، لكونه لا يخضع للاستغلال إلا بنسبة ضئيلة. لكونه شبه معطل ، علما أنه يتوفر على بنية متكاملة ومجهز بمائة سرير ومعدات طبية تظل معرضة للتآكل . . وحسب شهود عيان ، فإن المستشفى يعاني من الخصاص الحاد في الوسائل الطبية والأدوية الخاصة بحالات الاستعجال ، حيث يتم أحيانا خلط “البيطادين” بالماء من أجل إنقاذ الموقف وتقديم الإسعافات للمصابين .. ومن أجل إنقاذ هذه المؤسسة يقترح أعضاء جمعية حماية المستهلك بأصيلة العمل على تعزيز المستشفى بالأطر الكافية والتي يجب أن تشتغل بشكل إلزامي . وكذلك العمل على استغلال الفضاء الموجود للاستفادة من طاقته الاستيعابية من خلال خلق بعض الاختصاصات. وتعزيز القسم الجراحي بالأطر والإمكانيات مع توفير المختبر .
وللإشارة فإن أصيلة تتوفر على مستوصفين داخل المدينة . وهما مستوصف برج بوطيب الذي يفتقر إلى طبيب. ثم مستوصف المرسى ..

المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين
01 أكتوبر 2018

Related posts

Leave a Comment