إستعدادات المحطة الطرقية بطنجة لمواجهة ضغوطات الطلب المتزايد على السفر خلال عطلة العيد

عقد زوال يوم الإثنين 27 مايو2019 بالمحطة الطرقية بطنجة لقاء تحت إشراف مدير المحطة بحضور ممثلي كل من الجماعة الحضرية، وولاية الأمن، وجمعيات المهنيين( نقالة وأرباب)، ورابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين، إضافة إلى قائد المنطقة. وذلك بهدف التباحث حول كيفية تنظيم المحطة واستقبال المسافرين خلال أيام العيد التي تشكل حالة استثناء كل سنة. وقد عبر الحاضرون عن انخراطهم في هذه العملية بكل جد، والتزامهم بتنفيذ كل ما سيسفر عنه الاجتماع من قرارات. وقد استعرض المهنيون جملة من الملاحظات بخصوص بالنقط التالية :
*المطالبة بحماية المحطة من الضغوط التي تتعرض لها على يد مروجي النقل السري والنقل المزدوج الذين يمارسون العربدة داخل المحطة ويقومون بتحدي الإدارة وأجهزة الأمن من أجل فرض سلطتهم وترويج تذاكر خاصة وسط المحطة، تنتهي باصطياد الزبناء بشكل علني. وقد وصل الأمر في السنة الماضية إلى حد استعمالهم السيوف من أجل ترهيب المهنيين وإثارة الفوضى أمام المسافرين.
* غياب الأمن داخل المحطة وفي محيطها بسبب قلة العناصرالأمنية، رغم المراسلات المقدمة إلى إدارة الأمن لمدة سبع سنوات .
*انتشار الباعة المتجولين وأصحاب “الشوايات “ومقدمي الأكلات الخفيفة في محيط السوق الخارجي الذي تحول إلى سوق عشوائي يفرز الأدخنة والروائح الكريهة، وإلى وكر لتجمع المنحرفين واللصوص الذين يتربصون بالمسافرين .
*افتقار المحطة إلى الحراس الخاصين من أجل التعاون مع المهنيين في التغلب على المشاكل التنظيمية.
*الصعوبات الناتجة عن سوء تنظيم عملية دخول وخروج الحافلات. وكذلك طول توقفها داخل المحطة ،مما يخلق عرقلة كبيرة، ويلحق الضرر بالمسافرين وبالمهنيين على حد سواء.
*المطالبة بتوفيرالتغطية الأمنية والتواجد الأمني المكثف خلال هذه المرحلة.
*إعطاء الأولوية للأسطول المحلي المكون من 206 من الحافلات قبل اللجوء إلى الحافلات الاستثنائية التي يتم تشغيلها في هذه المناسبة. مع الالتزام بتغطية كل الخطوط وعدم تشغيل الشبابيك إلا من طرف أصحاب الخطوط القارة.
*عدم السماح بدخول الحافلات الإستثنائية إلى المحطة إلا عند الحاجة إليها، وحصولها على ترخيص قانوني من وزارة النقل .
*وضع حد للمنافسة غيرالشريفة التي تشكلها حافلات النقل السياحي بنقل المسافرين من المحطة. وهو أمر مخالف للقانون المنظم لهذا القطاع.
*التساؤل عن عدم توفر مفتش النقل بالمحطة من أجل تسهيل المامورية أمام المهنيين، ووضع حد للمخالفات ..
مدير المحطة شدد من جهته على ضرورة التزام المهنيين بتطبيق القانون، واحترام الخطوط للحيلولة دون إلحاق الضرر بالمسافرين، وتفادي اللجوء إلى الاستعانة بالحافلات الاستثنائية. كما أشار إلى احتمال الاقتصار على الأسطول المحلي الذي يبدو أنه سيكون كافيا لتلبية الحاجيات. وأكد على ضرورة احترام الخطوط وإعطاء الأولوية للانطلاقة. فإذا كانت انطلاقة الحافلة فارغة. فلا يجب اللجوء إلى حافلة استثنائية.
. وقد التزم قائد المنطقة باتخاذ التدابيراللازمة للحد من المشاكل المطروحة، وتعزيزالحماية الأمنية داخل المحطة وخارجها . كما أخبر بقرب نهاية مشكل الباعة المتمركزين بجوارالمحطة في إطار خطة شاملة ستشمل كل الباعة المتجولين الذين ستتم عملية إحصائهم وترحيلهم إلى الأسواق المعدة لذلك.
أما ممثل إدارة الأمن التي تتوفر على مكتب خاص داخل المحطة، فقد أكد من جهته عن تجاوبه مع مطلب حماية المحطة من التهديدات الخارجية. ووعد بمراسلة إدارة المنطقة الثانية لتتحمل المسؤولية في الجانب المتعلق بها، مع تحديد نوع التدخلات التي ستقوم بها. كما دعا إلى ضرورة إخطار الدائرة الأمنية في حالة وقوع حوادث العنف واقتحام المحطة خلال الفترة الليلية من طرف الغرباء .
وفيما يخص ممثل الجماعة الحضرية، فقد أخبر بقرب موعد ترحيل المحطة إلى مقرها الجديد، كما نوه بالمجهود المبذول من طرف كل المتدخلين لتطوير خدمات هذا المرفق. ووعد بنقل كل الملاحظات إلى مكتب المجلس من أجل اتخاذ التدابيرالكفيلة بالحد من المشاكل القائمة خلال هذه الفترة الانتقالية.
وبالموازاة ثمن ممثل رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين هذه المبادرات، ودعا إلى توفير النظام داخل المحطة وخارجها، لأنه يمثل الضامن الأساسي لحمايتها من الأخطار. كما سيساهم في تحسين الخدمات . وقد طالب بضرورة الحسم في مجمل القضايا المثارة، مثل غياب الأمن، والعرقلة داخل المحطة، ومراقبة الأسعار، وبيع التذاكر خارج الشبابيك، والضجيج المثار من طرف مروجي التذاكر، وازدحام الحافلات داخل المحطة. وكذلك الأخطار المتعلقة بغياب شروط السلامة من الأخطار .. ولقد طالب بضرورة خلق شباك خاص لتلقي الشكايات، ومنع البيع خارج الشبابيك، ومعالجة النقص الموجود في الأطر، والمرافق الصحية، وشبابيك بيع التذاكر. كما سجل غياب ممثل قسم الاقتصاد المكلف بمراقبة الأسعار. وعدم تحمل السلطات المسؤولية للحد من الأنشطة العشوائية الخطيرة التي تهدد السلامة الصحية للمواطنين، وخصوصا في الجانب المتعلق بالسلامة الغذائية. وطالب بإخضاع الشبابيك للمراقبة خلال عملية بيع التذاكر لفرض احترام السعر القانوني وحماية الزبناء من التدليس. وكذلك فتح المستودع البلدي المجاور في وجه الحافلات خلال فترات الانتظار لتخفيف الضغط عن المحطة .
وحسب رأي المهنيين فإنه يتوقع أن يتراجع معدل الإقبال والضغط المتولد عن تزايد عدد المسافرين خلال هذه الفترة بسبب عدم وجود عطلة طويلة المدى، وتزامن مناسبة العيد مع فترة الامتحانات. ثم التأثيرات الناتجة عن دخول قطب جديد، وهو القطار فائق السرعة الذي يمتلك قوة جذب كبيرة للمسافرين ، مما أثر على نشاط حافلات النقل العمومي بشكل ملموس، وقلص من عدد المسافرين عبر المحطات الطرقية ..
المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين
30-05-2019

Related posts

Leave a Comment