إستمرار ظاهرة البناء العشوائي بحي بوبانة بطنجة

شهد حي بوبانة منذ ثلاثة أسابيع زيارة كل من رئيس الدائرة وقائد الملحقة الخامسة اللذين أمرا بهدم ملحقات للبناء تابعة لثلاثة منازل قام أصحابها بتغطية مجرى الواد الطبيعي ، ثم بنائه وإلحاقه بالملك الخاص. وذلك بناء على الشكاية التي توصلا بها من لدن سكان الحي الذين احتجوا على هذا العمل .وطالبوا بالتدخل لصيانة الملك العام وحمايتهم من الفيضانات التي تهددهم نتيجة سد مجرى الواد . وتجدر الإشارة إلى تبعية جزء من العقار المحاذي للواد للجماعة السلالية التي انقرضت . وهو عبارة عن منطقة خضراء مغروسة بالأشجار، لكنها غير مرسمة. ولذلك يحتاج للتدخل من أجل حمايته من الترامي، من خلال مبادرة السلطات وكذلك الجماعة الحضرية بترسيم المنطقة الخضراء وتصفية العقار الذي يجب أن يحول إلى أملاك الجماعة الحضرية .. مما يستوجب التعجيل باتخاذ القرار بتنسيق مع السلطة الوصية على أراضي الجموع . فكل تأخير أو تهاون، يعد تشجيعا على الزيادة في الترامي والقضاء النهائي على هذا الموقع الذي يعد المتنفس الوحيد المتبقى وسط الحي .. لأن كل الأراضي المجاورة هي أملاك للخوص. ولا مكان لشيء اسمه المنطقة الخضراء في ظل التوسع العمراني..
أما المطلب الثاني الموجه إلى سلطات الولاية، فهو فتح التحقيق مع عون السلطة الذي يشكل رأس الحربة في هذه العملية .. لأن البناء العشوائي بهذه الطريقة لا يمكن أن يتحرك من تلقاء نفسه دون وجود جهة تشجع في الخفاء وتغض الطرف عن الخروقات ..

المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين
22-04-2019

Related posts

Leave a Comment