إشارة راقية وجميلة من جمعية شباب الدالية بطنجة

شكرا لكل متتبعي الصفحة، شكرا tngerinter ،شكرا tanja24 ، شكرا رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين، شكرا لكل النشطاء الجمعويين والإعلاميين على مساندتكم لنا . لقد تمت ازالة الأتربة المحملة بالأحجار التي تم رميها بالشاطئ مؤخرا. و انزاح الكابوس ولو جزئيا على الأقل. نتمنى أن يختفي كابوس الأتربة إلى الأبد . كما أن الخبر الأجمل هو حلول شركةً متخصصة بشفط الرمال بميناء الصيد بالدالية لإزالة الرمال المتراكمة عند مدخله دون الإضرار ببقية الشاطئ . شكرا للجهة التي قامت بتصحيح الوضع. نتمنى أن يستمر العمل على هذا المنوال، بحيث تعالج المشاكل بعقلانية وليس بإصلاح أخطاء بأخطاء أفدح منها. نتمنى أن تكون بداية انفراج لمشكل رسو إخواننا البحَّارة، وبداية عودة الشاطئ إلى فترته الذهبية.
نتمنى أن يشمل التنظيف المنطقة الممتدة من المدخل رقم 2 للشاطئ إلى حدود ميناء الصيد. والمملوءة عن آخرها بعشرات الأمتار المكعبة من حصى الجرافيت وأحجار أخرى صغيرة غريبة على الشاطئ. ومن مصدر غير بحري تم جلبها من مقالع منطقة تغرامت، و بقيت عالقة هناك فأدت إلى تلوث الرمال الجميلة .
رمال تلك المنطقة ملوثة بالأحجار بالكامل. بما فيها المكان الذي يقف عليه جرّار التنظيف بطريقة استعراضية. فالجرار الذي تجهل الكلفة الحقيقية لكرائه وكذا برنامج عمله، هل هو يومي أم أسبوعي!! ما هو مؤكد هو أنه عديم الجدوى. يجمع أعقاب السجائر وأغطية القارورات فقط. ولا يتوفرعلى سكة قادرة على إزالة الحصى من الشاطئ.
نتمنى أن يحظى هذا المدخل بما يستحقه من عناية أسوة بالمدخل الرئيسي. فقوس القصب وحده لن يصنع مدخلا جميلا ثانيا للشاطئ. وإنما الولوجيات لمحدودي الحركة، وأدراج وسلالم للأشخاص القادرين على الحركة ، وألعاب لتسلية الصغار وأشياء اخرى.
الشاطئ جزء لا يتجزأ. والراحة من حق الجميع، مصطافين وسكّانا على حد سواء. لذا كان على الشركة المكلفة بالتجهيز أن تعطي كل منطقة حقها بعيدا عن الخلفيات والحسابات الخاوية. ودون تهميش لمنطقة على حساب أخرى . لكن للأسف هناك من يفضل الحل الأسهل، أي ترك الأمور على حالها. ووضع حاجز قبل المدخل 2 للشاطئ يوجه جميع الزوار إلى المدخل الرئيسي. ويحول دون وصولهم إلى المنطقة المهمشة. وبعد هذا الحاجز هناك الأحجار الكبيرة المبعثرة التي بقيت على حالها على جنبات الطريق كيوم أخرجت من الشاطئ في بداية شهر مايو، وجرار التنظيف يقف بكل ثقة فوق خليط من الرمل والحصىى.
نتمنى أن تصحح الأخطاء باختفاء هذه المشاهد العجيبة . كما نتمنى من كل قلوبنا أن يكون شاطئ الدالية من بين أجمل شواطئ المغرب.
وحتى لا ننسى، فالشكر مجددا لكل النشطاء البيئيين …

المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين

26 يوليوز 2018

Related posts

Leave a Comment