إلى السيد وزير الصحة: تذكير بحديث” لا تجتمع أمتي على ضلالة” على خلفية توالي الوفيات داخل أقسام كوفيد19

إن ما أثير مؤخرا من جدل حول توالي الوفيات داخل أقسام كوفيد 19 ببعض المستشفيات بالمغرب لأسباب تظل مبهمة في غياب تحقيق قضائي نزيه يحدد المسؤوليات والأسباب الحقيقية التي أدت إلى إزهاق أرواح عدد من المواطنين في وقت قياسي بعد دخولهم مراكز الاستشفاء، ففي الوقت الذي حمل أهالي المتوفين المسؤولية للسلطات الصحية التي أبدت عن فشلها الدريع في مواجهة التحديات المطروحة في ظل تزايد انتشار وباء كوفيد 19 وارتفاع عد الإصابات والوفيات، تتشبث هذه الأخيرة بلغة الخشب التي ظلت تطبع البلاغات الصادرة عن بعض الإدارات الجهوية لوزارة الصحة التي نفت جملة وتفصيلا ما ورد من أقوال وتصاريح أهالي المرضى، الأحياء منهم والأموات، والتي تشير مباشرة إلى تورط مسؤولي الوزارة في هذه المجزرة التي شهدتها بعض المراكز المخصصة لاستقبال مرضى كوفيد 19. فمن خلال الأشرطة المتداولة عبر وسائل الإعلام التي واكبت هذه الأحداث ساعة بساعة مشكورة، فقد عبر المحتجون عن انتقادهم للمنظومة الصحية التي كشفت عن قرب انهيارها، بالإضافة إلى إدانتهم للسياسة الصحية المتبعة من طرف وزارة الصحة التي سجلت غيابها المطلق وعدم قدرتها على الوفاء بالتزاماتها تجاه المواطنين. فبناء على معاينتهم اليومية بحضور ممثلي وسائل الإعلام، حمل أولائك بالصوت والصورة المسؤولية للإدارة المسؤولة عن القطاع على كافة المستويات، بدءا بالوزير الذي طالبوا بإقالته، وكذلك المسؤولين عن تلك المستشفيات والمديريات الجهوية والإقليمية.. وقد كشفت التصريحات جملة من الفظائع التي لا يمكن تصورها والقبول بها في بلد له دستور يقر بحقوق المواطنين في الصحة وبحقوق الإنسان الذي يحتاج إلى التكريم والاحترام حيا وميتا.. ورغم كل القرائن المنقولة بالصوت والصورة، والتي تعبر عن المسؤولية التقصيرية لمصالح الوزارة المعنية التي ظلت في كل الأحوال تبادر إلى تكذيب المواطنين جملة وتفصيلا دون أن تترك لهم هامشا للتعبير عن آرائهم وأحاسيسهم تجاه ما يتعرضون له من عار وخزي داخل المؤسسات الصحية.. ومن أجل تقريب الصورة بالكلمات سنقتصر على نقل ما ورد على لسان بعض المحتجين موزعة على المراكز الصحية بالأقاليم التالية:

المستشفى الميداني ببني ملال (11 غشت 2021):

بعد تسجيل مجموعة من الوفيات(5 حالات في يوم واحد) داخل جناح كوفيد بالمستشفى الجهوي ببني ملال، تقاطر أهالي المرضى على المؤسسة للتعرف على مصير المصابين واستجلاء الحقيقة بعد وقوع الكارثة. وحينما اصطدموا بغياب المسؤولين، نظموا مسيرة حاشدة إلى مقر الولاية للتعبير عن احتجاجهم، وقد عملوا على إماطة اللثام عن الاختلالات التي تنخر جسم القطاع الصحي، والكشف عن الوضع الكارثي لذلك المستشفى، كما حملوا الوزارة وأطرها بالإقليم مسؤولية وفاة ذلك العدد من المصابين الذين تدهورت حالتهم بسبب الإهمال الطبي وانقطاع الأوكسيجين، ثم غياب المسؤولين والنقص في الطواقم الطبية والممرضين وكذلك الأدوية، ثم الخطر الذي يتهدد المرضى جراء الإهمال والنقص في الوسائل الطبية، وقد تم حصر تلك الشكايات ضمن النقط التالية: ضعف الخدمات الصحية وقلة التجهيزات، تأخير إجراء العمليات الجراحية ومواعيد الفحص، ارتجالية التسيير والتدابير، سوء المعاملة والإهمال وتردي الخدمات تسبب في مجموعة من الوفيات، الإهمال والاستخفاف اللذين يعامل بهما المرضى الراغبون في العلاج بالمستشفى الجهوي ومستشفيات أقاليم الجهة، استمرار المسؤولين في نهج سياسة الآذان الصماء، عدم الاستماع لنبض الشارع وتنبيهات المجتمع المدني والتنسيق النقابي، الاستخفاف بحقوق المواطنات والمواطنين، وضرب لحقهم في العلاج الذي تنص عليه جميع المواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب.
وبالموازاة “دعا المحتجون إلى تجويد ظروف وشروط العاملين بالمستشفى الجهوي ومستشفيات أقاليم الجهة، وتوفير أدوات وآليات الاشتغال، والحماية من انتشار العدوى، مع ترتيب الجزاءات عن كل تقصير أو إهمال ومحاسبة المسؤولين عنه بدل الإعفاءات التي تبقى مجرد تستر على ما يرتكب في حق المواطنات والمواطنين”.
لقد مر المستشفى بحالة ضغط شديد بسبب ارتفاع وتيرة الإصابات على صعيد الجهة، وقد اتضح عدم قدرة المؤسسة على مواجهة كل الطلبات وتوفير حق الاستشفاء لكل المصابين، فتم الخروج من المأزق بإحداث مستشفيات ميدانية موزعة على خمسة أقاليم بتلك الجهة بهدف تخفيف الضغط على المستشفى الجهوي بني ملال، وكذلك إعفاء مدير المستشفى من مهامه.*1 *2 *3

مستشفى محمد الخامس بآسفي (17 غشت 2021):

شهدت أقسام الإنعاش والمستعجلات اختلالات في تدبير أزمة كوفيد، بسبب الضغط الذي تعرفه المصالح الاستشفائية القليلة، وضعف توزيع الأدوية وقلة مادة الأوكسيجين، مما أدى إلى سقوط وفيات بسبب أزمة الأكسيجين، وهو الشيء الذي أدى إلى احتجاج عائلات المتوفين الذين كانوا في حالة هيستيرية. وقد كشف المحتجون عن جملة من الاختلالاات التي كانت سببا في إزهاق أرواح الضحايا الذين تراوح عددهم بين 5 و11 شخصا في ظل تضارب التصريحات المدلى بها من طرف أهالي المصابين، حيث تم التأكيد على عدد من النقط السوداء التي تشكل جوهر المشكل: انقطاع الأوكسيجين عن المرضى بسبب النقص في هذه المادة، الخصاص المهول في الأطر الطبية والتمريضية وكذا في التجهيزات الطبية الكفيلة للتعاطي مع المرضى والتكفل بالمصابين الذين يتوافدون على المستشفى من آسفي ونواحيه ومن أقاليم أخرى قريبة كالصويرة والشماعية واليوسفية، عدم توفر طبيب من أجل استقبال المصابين وفحصهم وتتبع حالتهم، تهريب قنينات الأوكسيجين من المستشفى، التلاعب بمادة الأوكسيجين التي يحرم منها المرضى، الغياب الكلي للإدارة وللأطر الصحية، وفاة 5 = 7 أشخاص خلال يومين على التوالي داخل قسم الإنعاش بسبب غياب الأوكسيجين، إخفاء حقيقة توفي المرضى عن أهاليهم، إحضار قنينات الأوكسيجين بعد وقوع الكارثة، حالة الإهمال الذي عانى منه المرضى خلال فترة الليل، مما أدى إلى مفارقتهم الحياة في ظروف غامضة ..وقد تم تحميل المسؤولية لوزارة الصحة وللسلطات المحلية التي عبرت عن غيابها عن الميدان.*4 *5 *6

مستشفى بوافي بمدينة الدار البيضاء(15 غشت 2021):

بسبب حادث انقطاع الأوكسيجين عن المرضى في مستشفى الصوفي يوم الأحد 15 غشت، والذي كاد يزهق أرواح عدد من نزلاء جناح كوفيد لولا تدخل أهالي المرضى الذين قاموا بإسعافهم، حيث صدر الأمر بترحيل كل النزلاء يوم غد الإثنين إلى مستشفى بوافي في ظروف غير آمنة، الأمر الذي جعل أهاليهم يحتجون على ذلك، خاصة لما منعوا من التعهد بمرضاهم بأنفسهم كما كان عليه الأمر في المستشفى السابق بالنظر للنقص في الأطر الصحية ثم غياب العناية بالمرضى، وقد كشفوا عن عدد من الممارسات السيئة التي تنعكس سلبا على حياة المرضى وذويهم يمكن تلخيصها فيما يلي: وفاة عدد من المرضى بسبب انقطاع الأوكسيجين لمدة أسبوع عن المرضى بمستشفى الصوفي- اضطرار أقاربهم للتدخل من أجل إنقاذهم- نقل المرضى من قسم الإنعاش بمستشفى الصوفي إلى بوافي دون توفر الأكسيجين في سيارات الإسعاف- منع الأهالي من التكفل بمرضاهم داخل المستشفى- تسجيل وفيات بسبب الإهمال الطبي، حرمان المرضى من الماء والطعام، تعمد إفراغ الماء والطعام في قنوات الصرف الصحي- غياب التواصل مع أهالي المرضى- التماطل في تسلم نتائج التحاليل- تدخل عامل الزبونية والمحسوبية، استغاثة المرضى بسبب غياب الطاقم الصحي، انعدام المجانية، حيث يؤدي المريض ثمن كل شيء( الأدوية والتحاليل – تقديم معلومات زائفة عن وضعية المرضى داخل المستشفى، طلب فتح تحقيق مع الجهة التي أصدرت الأمر بترحيل نزلاء قسم الإنعاش بمستشفى الصوفي .. *7- 8-9—10-11

مستشفى الحسني بالدار البيضاء(16 غشت 2021):

خصاص في التجهيزات والوسائل الطبية، فوضى عارمة تعم المستشفى بسبب سوء التسيير وغياب الإدارة – اختلاط المصابين بكوفيد 19 بباقي المرضى الذين يتوافدون على قسم المستعجلات نظرا لعدم وجود فاصل بين القسمين، قلة الأطر الصحية، غياب العناية المركزة، عدم تفاعل الإدارة مع المواطنين، غياب المقاربة التشاركية مع المجتمع المدني، غياب النظافة، وجود مرضى يفترشون الأرض داخل الممرات، التهاون في القيام بالواجب من طرف المسؤولين .. *12

مستشفى ابن زهر بمراكش (المامونية):

شهد وقوع حادث مماثل كاد يزهق أرواح النزلاء داخل قسم الإنعاش جراء تعطل أجهزة ضخ الأوكسيجين، مما أثار حالة من الرعب في أوساط المرضى وأهاليهم، وساهم في توالد أخبار غير محققة عن وفاة بعض الأشخاص، وهو الأمر الذي كذبته المديرية الجهوية بنفس الصيغة في البلاغات الصادرة عن مصالح وزارة الصحة، حيث نفت جملة وتفصلا ما كتب عن الموضوع.*13-14-15 .

مستشفى الدوق دي طوفار بطنجة (31 أكتوبر 2020):

شهد الجناح المخصص لمرضى كوفيد 19 بمستشفى الدوق دي طوفار بطنجة في الساعات الأولى من صباح يوم السبت 31 أكتوبر 2020 وفاة ثلاثة من المصابين دفعة واحدة في ظروف غامضة، مما جعل الرأي العام يتساءل عن أسباب هذا الحادث المفاجئ الذي ألقى بظلال من الشك حول مدى توفر الضمانات بخصوص الخدمات الصحية المقدمة للمرضى. وقد أعقب ذلك صدور مجموعة من ردود الأفعال التي عكستها تعاليق المقربين من الضحايا، لأنهم فوجئوا بهذه المأساة في الوقت الذي كان مرضاهم قد تجاوزوا مرحلة الخطر وأصبحوا يتماثلون للشفاء ..
وقد ركزت التعاليق التي وجدت صداها في وسائل الإعلام على وجود خلل في التزود بغاز الأوكسيجين الذي انقطع بشكل مفاجئ عن المرضى.. وكان رد الفعل المثير للانتباه هو بلاغ إدارة المستشفى التي كذبت كل ما قيل جملة وتفصيلا، واعتبرت أن كل ذلك لا يعدو في وقت واحد . أن يكون اختلاقات وإشاعات لا تستند على أساس، وأصرت على اعتبار الوفيات بأنها عادية لكونها ترتبط بمضاعفات مرض كورونا ..كما علقت الجهات المسؤولة على ما اعتبرته تهويلا وتضخيما للحادث المجهول الذي أودى بحياة ثلاثة من المرضى

، كما تم تجاهل تصريحات أهالي الضحايا الذين رأوا بأم أعينهم ما جرى . فطبقا للتصريحات المسجلة بالصوت والصورة عبر وسائل الإعلام، يلاحظ أنه تم الكشف عن عدد من النقط التي تسلط الضوء على سوداوية هذا الملف بشكل مخالف لتصريحات المسؤولين الذين يريدون إخفاء الحقيقة، حيث أكد المصرحون على تسجيل ما يلي: سماع دوي قوي نتيجة انفجار على مستوى خزان الأوكسيجين وانتشار البخار الذي غطى فضاء المستشفى- حدوث حالة من الهلع والاستنفار وسط المستشفى- حضور السلطات وأجهزة الأمن بكثافة- الإهمال والتقصير في القيام بالمهام وعدم الاهتمام بالمرضى داخل الجناح الخاص باستقبال مرضى كوفيد 19 والذين يتم تتبع حالتهم عن بعد بواسطة جهاز الكاميرا – عدم توفر الدواء، ومطالبة أهالي المرضى بجلب أدوية بأثمنة خيالية (تتراوح أثمنتها بين 4000 ، 18000 درهم ) لا يتم العثور عليها في الصيدليات – توصل أهالي المرضى باستغاثة المصابين داخل قسم المستعجلات طيلة أربعة أيام ظلوا خلالها يشتكون من الإهمال وغياب الدواء وعدم الحصول على الطعام- الغياب المطلق للأطر الصحية التي تخشى من مخالطة المرضى ولا تلج قاعة الاستشفاء- سوء التعامل مع المرضى، حيث لا يتم النظر إلى ملفاتهم الطبية ( مصاب بالقصور الكلوي يقال له، اشرب 3 لترات من الماء ونم على بطنك)- عدم تواصل الإدارة مع أهالي المرضى- غياب الإرشادات- إضافة وإحداث وتثبيت باب داخلي لتأمين الجناح بعد وقوع الانفجار – وفاة كل من كان داخل قاعة الإنعاش بدليل انقطاع اتصالهم بذويهم بواسطة الهواتف التي كانت بحوزتهم- معاينة عدد من الموتى الذين حملتهم سيارات الإسعاف إلى المقبرة في وقت واحد بحضور الصحافة، والذين كان عددهم يتجاوز الرقم المصرح به من طرف المسؤولين- الإهمال الذي تعرض له بعض المصابين في مستشفى محمد السادس، حينما فرض عليهم الانتظار فوق الكراسي لعدة ساعات( من 2 زوالا إلى 9 ليلا) داخل خيمة في انتظار توجيههم إلى مستشفى الدوق دي طوفار – النزول المكثف لأجهزة الأمن والقوات العمومية-حرمان الأسر من التعرف على وضعية مرضاهم طيلة أيام نزولهم بالمستشفى وعدم السماح لهم بتسلم جثامينهم أو مرافقتها من أجل الدفن لمعرفة قبورهم – تحميل المصالح الصحية مسؤولية مقتل أولائك الضحايا بسبب الانفجار الذي تعرض له خزان الأوكسيجين غير الآمن- عدم الإفصاح عن حالات الوفيات إلا في وقت متأخر وبعد تصاعد حدة الاحتجاج- التفكير في رفع دعاوي قضائية ضد إدارة المستشفى بسبب التقصير ..
هذا ويطالب أهالي الضحايا بفتح تحقيق نزيه حول ما جرى من أجل معرفة الحقيقة، ومساءلة الوزارة التي أصبحت غير جاهزة للتكفل بالمرض في هذه الظروف الحرجة؟ إذ كيف يتم إرغام المرضى المسنين على النزول بالمستشفى تحت الضغط في غياب شروط الاستقبال والعناية الطبية ؟ *15 -16-17 -18-19-20 .

–الخلاصة:

نفس المشاهد التراجيدية ونفس المشاكل العميقة من طنجة إلى بني ملال إلى مراكش، فآسفي ثم الدار البيضاء وهلم جرا. فلمن سنصدق بعد كل هذا؟ هل نصدق أقوال مسؤولي وزارة الصحة المحصنة من المتابعة أم المواطنين المتضررين المغلوبين على أمرهم؟. فرغم اختلاف هذه الأحداث في المكان والزمان واتفاقها في الوقائع والأحداث، ظلت الإدارات الجهوية الممثلة للوزارة متشبثة بروايتها وتفسيرها الخاص للأحداث، منكرة كل ما يصرح به المصابون من المرضى وأهاليهم، حيث لم تعترف لهم طيلة هذه المدة بأقوالهم، ولم تعترف ولو بالحد الأدنى من المشاكل التي كانت سببا في تأزم وضعية المرضى داخل أقسام كوفيد 19، والأخطر من ذلك أنها اعتبرت كل ما يروج مجرد إشاعة يراد منها تبخيس العمل والتشكيك في مصداقية الوزارة .. علما أن المشكل الجوهري الذي تعكسه تصريحات المحتجين يكمن في تقصير المسؤولين وتدهور المنظومة الصحية الذي دخلت في طور الاحتضار .. وبسبب ذلك ألح المحتجون على ضرورة فتح تحقيق في كل هذه النوازل، ومحاسبة الجهات المسؤولة واتخاذ ما يلزم من التدابير لتصحيح الوضعية وعدم تكرار هذه الحوادث حفاظا على حياة المواطنين .. والمثير للانتباه هو أن كل البلاغات الرسمية الصادرة في هذا الشأن ظلت تجتر نفي الكلمات ونفس ردود الفعل غير المقنعة.
.. وعليه فإننا نعبر من جهة عن أسفنا لهذه الحوادث الغامضة التي أدىت إلى وفاة أولائك المرضى دفعة واحدة في ظروف غامضة، ونتوجه بأحر التعازي إلى أهاليهم وأسرهم وإلى الرأي العام الذي تابع هذا الملف باهتمام منذ انفجاره.. كما ندعو من جهة أخرى الجهات المسؤولة قضائيا وإداريا إلى فتح تحقيق نزيه وشفاف حول حيثيات هذه النوازل الخطيرة التي لا يمكن المرور عليها مر الكرام. ونحمل وزارة الصحة كامل المسؤولية عما آل إليه وضع القطاع الصحي من تدهور في طنجة وغيرها من الأقاليم.
كل هذه الأسئلة تظل مشروعة، ولا حق لأية جهة التملص منها في ظل تزايد الخطر على صحة المرضى داخل المستشفيات العمومية أو الخصوصية ، في غياب جواب مقنع من لدن الجهات المسؤولة.. مما يجعلنا نتشبث بموقف أولائك الذين يرون أنه “لا دخان بدون نار”، وأن الأمة لا يمكن أن تتفق على ضلال طبقا لحديث النبي (ص) “ما تجتمع أمتي على ضلالة”
المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين
02-11-2020

عودة إلى الروابط التالية:

*1-عائلات المرضى المصابين بكورونا يحتجون ببني ملال
https://actapost.com/15663.html
*2- بني ملال: جمعية حقوقية تصف الأوضاع بالمستشفى الجهوي بالكارثي/ اليوم 24 – 8 غشت 2021
*3- بني بني ملال.. غضب من تردي الخدمات بالمستشفى الجهوي إلى مستوى “كارثي/ اليوم 24 -18 أغسطس 2021
*4- تضارب أخبار حول وفيات بمستشفى محمد الخامس بأسفي بسبب نقص حاد في الأوكسيجين/ كش بريس/التحرير 17 غشت 2021
*5-..أول خروج إعلامي لأسر مرضى كورونا لي ماتو بمستشفى آسفي بسبب نقص الأوكسجين/ شوف تيفي 17 غشت 2021
*6-آسفي.. مطالب لوزير الصحة بالتحقيق في وفاة 11 مريضا وعلاقتها بنقص الأوكسجين/ اليوم 24 – 18 غشت 2021
*7- خطير في مستشفى البوافي فكازا وأقرباء مصابين بكورونا فحالة انهيار:” الوالدين ديالنا كانو غيموتو/شوف تيفي- 17 غشت 2021″
*8 – شقيقة شاب مات بكورونا بعدما نقلوه من الصوفي لبوافي: خويا عيط ليا فالتليفون وآخر كلمة قاليا هي عتقيني/ شوف تيفي- 17 غشت 2021
*9- واش هاذشي فخبار وزارة الصحة..نايضة ديال بصح فمستشفى البوافي والبيضاويين خايفين/ شوف تيفي- 17 غشت 2021
*10- شاب مات بكورونا والأخت ديالو منهارة:حرام عليهم خرجوهم من الإنعاش ديال الصوفي وجابوهم لبوافي ومات/ شوف تيفي- 17 غشت 2021
*11- القضية شعلات أمام مستشفى البوافي وإبنة مريضة دخلات فحالة هيستيريا: ياوزير الصحة أجي شوف الفضائح/ شوف تيفي- 17 غشت 2021
*12- الروينة أمام مستشفى الحسني: نايضة والمرضى بكورونا فحالة حرجة بزاف والتفاصيل جد صادمة/ شوف طيفي – 16 غشت 2021
*13- المامونية” يتجاوز عطب انقطاع الأوكسجين/ هسبريس 5 غشت 2021
*14- عود على بدء : هذه حقيقة موتى كوفيد بمستشفى ابن زهر في يوم الخميس الأسود/ كيش بريس – 9 غشت 2021
*15- الحلقة المفقودة في بلاغ مسؤولي الصحة بخصوص حادث مستشفى الدوق دي طوفتار بطنجة / م. رابطة طنجة – 4 نونبر 2020
*16- إدارة “الدوق دو طوفار” تنفي حادثة انقطاع الأوكسجين وتربط الوفيات المسجلة بمضاعفات كورونا/ طنجة 24 نشر في 2 نوفمبر 2020
*16- حقوقيون بطنجة يطالبون بتحقيق قضائي في “حادثة الأوكسيجين” بمستشفى الدوق دو طوفار/ طنجة 24 نشر في 3 نوفمبر 2020
*17-موقع مباشر : مأساة جديدة بمستشفى الدوق دي طوفار بطنجة
*18- موقع360: ماذا يحدث في جناح كوفيد-19 بمستشفى دوق دو طوفار بطنجة؟
*19-موقع طنجة 24 حادثة “الأوكسجين” بمستشفى الدوق دو طوفار بطنجة.. واقعة مفجعة يقابلها صمت رسمي
*20- موقع فبراير. كومhttps://youtu.be/5nDT6lrqIeU

*21-أزمة حادة في الأوكسجين بالمستشفيات العمومية ومدير التجهيزات والصيانة يستمتع بعطلته السنوية/ أخبارنا المغربية- 18 غشت 2021

Related posts

Leave a Comment