التجربة الأولى لقطار”البراق” تكشف عن وجود خلل في إنجاز الخط السككي

في سياق التجارب التي يجريها المكتب الوطني للسكك الحديدية من أجل إعطاء الانطلاقة لتشغيل القطار الفائق السرعة، تم إنجاز أول محاولة للتشغيل التقني يوم 19 يونيو 2018 ، حيث قطع القطار المسافة الفاصلة بين الرباط وطنجة بسرعة 357 (كلم) في ظرف قياسي وذلك بهدف ضمان سير هذا النوع من القطارات في أحسن الظروف .. إلا أن هذه التجربة كشفت عن وجود اهتزاز في الخط السككي بسبب عيوب تتصل بإنجاز الأشغال على صعيد بعض المقاطع، منها مقطع صغير بمنطقة “الكحاوشة” بجماعة بريش دائرة أصيلة، حيث صدر الأمر بإعادة تهيئة ذلك المقطع الذي أقيم فوق أرضية منخفضة بعد طمرها بالأتربة على مستوى جد مرتفع، بعد أن تبين عدم صلابتها وقابليتها للانجراف مستقبلا . وهو ما تطلب إزاحة طبقة عريضة من تلك الأتربة واستبدالها بطبقة أكثر صلابة ..
ويخشى أن يؤدي ظهور مثل هذه الأعطاب الجزئية إلى تمديد الموعد النهائي لانطلاق الاستغلال الفعلي للقطار المحدد قبل متم 2018 ..
وبخصوص موضوع الصيانة، تجدر الإشارة إلى أسطول القطارات المركونة بكيفية مكشوفة في المحطة الرئيسية للقطار فائق السرعة / مغوغة منذ حوالي 4 سنوات وسط الهواء الطلق دون وجود حاجب واق من أشعة الشمس ومياه المطر، فضلا عن تأثر عامل الرطوبة بحكم قرب المنطقة من البحر. أفلن يكون لذلك تأثير على بنية هذه القطارات كلما طالت مدة التوقف بهذه الكيفية ؟ أم أن الأمر يتطلب القيام بتغطيتها ووقايتها من كل التأثيرات المحتملة ..؟

المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين
04 شتنبر 2018

Related posts

Leave a Comment