العيوب المرتبطة بعملية غرس النخيل بشارع محمد السادس بطنجة

    إيماناً من الرابطة بأن الخلل يستوجب التقويم، عملت على تبيان مظاهر الخلل المرتبط بعملية غرس النخيل بشارع محمد السادس بطنجة، والذي يعد أكثر المواقع عرضة لهبوب الرياح المؤثرة على نمو أشجار النخيل واستمرارها في وضعية سليمة، حيث أثبتت التجربة صعوبة توطين النخيل في هذه المنطقة رغم التكلفة الغالية والمحاولات المستمرة. لكونه في كل مرة، وحينما تتم إعادة تثبيت النخيل وغرسه، تطرح مشكلة صعوبة التأقلم، إن لم يتعرض النخيل للسقوط والالتواء.

وتظل الوسيلة الوحيدة للحافظ على المشهد المصطنع، هي ربط تلك الأشجار وإسنادها إلى الدعامات الخشبية، علها تصمد وتستقر في مكانها. إلا أن عودة هبوب الرياح القوية، تجعل من استمرارها شيئا شبه مستحيل، مما يجعلها تشكل خطراً يهدد أمن وسلامة المواطنين …

وفي سياق التعاطي مع هذا الملف، عمدت الرابطة إلى مراسلة الجهات المختصة مذكرة إياها بالخلل الذي رافق هذه العملية منذ البداية، حيث ولدت العديد من أشجار النخيل ميتة. وحينما قامت الشركة المتعهدة للمشروع باقتلاع النخيل الميت، ظلت مواقعه شاغرة لمدة سنة، رغم خطورة تلك الحفر المتصلة بالأرصفة وأماكن المرور.

وقد أشارات الرابطة في مراسلتها بتاريخ: 26 يناير 2018، إلى أماكن تواجد النخيل مرفقة بصور، ملتمسة من الجهات المعنية رفع هاته الأضرار، ووضع حد لكل الإختلالات القائمة، مع إعادة النظر في موضوع الأخطار المرتبطة بوجود أشجار النخيل الذي لا يمكن التحكم  في مصيره.

المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين

Related posts

Leave a Comment