تساؤل عن طبيعة أشغال البناء الجارية وسط واد ساتفيلاج بطنجة

إلى السيد المحترم والي جهة طنجة تطوان الحسيمة فيشرفنا أن نحيطكم علما بأشغال البناء التي انطلقت وسط مجرى واد ساتفيلاج بطنجة، بعد إنزال إحدى المقاولات لمعداتها من أجل الشروع في نصب الأعمدة انطلاقا من النقطة المقابلة لمبنى إحدى العمارات التي لا زالت في طور الإنجاز. والتي يبدو من خلال الصور المرفقة أنها قد تجاوزت حدود التصفيف وامتدت أطرافها وسط الحزام الأخضر، وكذلك الطريق الموازي لمجرى الواد الذي يجب الحفاظ عليه على غرارما هو عليه الأمرفي الضفة الأخرى للواد، حيث يبدو جليا أنه قد تم تجاوز هذا الخط، وتم ربط البناء بحاشية الواد. وهو ما يشكل خرقا قانونيا وتشوها معماريا لا مثيل له
فهل يتعلق الأمر باستكمال تغطية مجرى الواد من طرف الحوض المائي اللوكوس؟ وإذا كان الأمر كذلك، فلماذا الانطلاق من الوسط وليس من المداخل الرئيسية ؟. أم أن الأمر يرتبط بمبادرة خاصة تتم بكيفية غير خاضعة للمراقبة والمتابعة؟. فكيف تم الترخيص بمد البناء وسط الحزام الأخضر والمس بقانون التصفيف؟. كما نتساءل عن طبيعة الأشغال الجارية وسط الواد. وهل تتم وفق المواصفات تحت إشراف حوض اللوكوس؟. وهل سيشمل ذلك مجرى الواد كله بعد أن امتلأ بالأتربة والردم والنفايات، وتحول إلى مستنقع آسن يشكل مصدر انتشار الحشرات الضارةوانبعاث الروائح الكريهة التي تخنق أنفاس الساكنة..
وفي الختام ، تقبلوا فائق التقدير والاحترام والسلام ..

المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين
13-05-2019

Related posts

Leave a Comment