حفرة وسط الطريق بحي ميستر خوش بطنجة

يوم السبت 12 شتنبر 2020 على الساعة السابعة والنصف مساء بحي ميستر خوش بشارع الإمام الترمذي
على الرصيف المحاذي لمسجد الإمام الشاطبي، وعلى بعد خطوات
تسبب غطاء حفرة تابعة لإحدى شركات الاتصالات في تعثر شيخ كبير السن وسقوطه على الرصيف،
توقفت سيارتان قرب مكان الحادث، ثم ترجل السائقان اللذان شاهدا ما حدث لمساعدة الضحية على الوقوف
، تسببت السقطة في كدمة كبيرة في جبهته كانت تسيل بالدم، كما كان يشكو من ألم في قبضة يده.
وكتعليق على هذا الحادث المؤلم يمكن القول إنه يجهل عدد الحوادث التي تقع كل يوم بهذه الطريقة وربما بشكل أخطر ، يكون ضحاياها النساء والشيوخ والأطفال وضعاف البصر عموما وكذلك العميان.
وفي كل الأحوال، فإن البلدية تتحمل المسؤولية الأولى عن هذا النوع من العيوب لأنها تقصر في مراقبة الأشغال المنجزة من طرف مختلف الشركات، بل حتى الأعمال المنجزة من طرفها أيضا . ويندر أن تجد رصيفاً خاليا من الحفر والمسامير وبقايا اللوحات الإشهارية بسبب غياب ثقافة اقتران المسؤولية بالمحاسبة. ونظرا للصعوبات المرتبطة بعملية إقامة الدعوى القضائية على البلدية، بدءا من لزوم إحضار العون القضائي والمحامي ثم مواجهة طول المساطر الإدارية وتعقيداتها، يكتفي الضحايا برفع أكف الضراعة إلى الله للانتقام من مسببي الأضرار ، سواء كانوا عمالا غير مؤهلين أو مراقبين متهاونين أم مسؤولين غير مكترثين بخطورة هذه الآفة التي تعطب العشرات كل شهر.
فالحفر والبالوعات المنجزة بطريقة غير مستوية مع الطريق، وكذلك تلك التي تسرق أغطيتها من قبل صيادي المتلاشيات، فإنها تظل قائمة تتحدى الجميع من أجل حصد أكبر عدد من الضحايا. ويستغرب الجميع كيف لا تراقب البلدية شوارع مهمة، مثل هذا الشارع الذي يضم كنيسة ومسجدا في نفس الوقت ويحمل اسم إمامين كبيرين من أئمة الإسلام التمردي والشاطبي اللذين عن طريقهما وصلنا الحديث الشريف الذي يعتبر أن “رفع الأذى عن الطريق صدقة”

المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين
14-09-2020

Related posts

Leave a Comment