رسالة أبي ياسر:واقع قطاع النظافة بطنجة في ظل تعثر تجربة التدبيرالمفوض(02)

حسن الحداد :
(02 ) المراهنة على شركة “صولمطا” بالجهة الشرقية و”سيطا بوغاز” بالجهة الغربية :

إنها الرغبة في الإقلاع بهذا الورش المفتوح الذي أجمع الكل على ضرورة إنجاحه نظرا لتكامله وتقاطعه مع باقي الأوراش الأخرى المفتوحة التي جاء بها مشروع طنجة الكبرى الرامي إلى جعل مدينة طنجة أكثر جاذبية. خصوصا وأن بعض الدراسات والإحصائيات تبوئها مكانة متقدمة بين المدن المغربية التي تعرف بعض التقدم . وذلك بالنظر لما تعرفه المدينة من موجة للهجرة من مختلف مناطق المغرب بسبب استقرار الشركات العالمية بمناطقها الصناعية المتعددة. وما يعرفه ميناء طنجة المتوسط من جذب للإستثمارات. وتعتبر وتيرة النمو الديمغرافي من بين الاكراهات التي تواجهها المدينة بالإضافة إلى عوامل أخرى جعلت من موضوع نظافة المدينة تحديا كبيرا يفرض أن ينخرط فيه الجميع – مجالس منتخبة ، سلطات محلية ، مجتمع مدني – ومما لا شك فيه أن نجاح النظافة، يعد مؤشرا مهما للتقييم وإصدار الأحكام تجاه باقي المقررات الأخرى المنجزة في إطار نفس المشروع المتعلق بقطاع نظافة المدينة. وما يحمله في طياته من إشارات ودلالات سياسية واجتماعية وثقافية بسبب راهنيته وتبعيته الإدارية لمؤسسة منتخبة يعتبر القطاع من بين أهم اختصاصاتها. وهي الجهة الوحيدة المخولة بمراقبة وتتبع الملف في إطار قانون التدبير المفوض عدد 05/ 54 . 12 فبراير 2006 ، الذي تضمن فقرات ومواد عديدة وآليات قانونية للتتبع والمراقبة والزجر واتخاذ كل ما من شأنه أن يردع الشركات المعنية بتدبير القطاع في حالة ما إذا أخلت بواجبها . ولم يترك المشرع أي فراغ قانوني بحسب رأي الفقهاء القانونيين . فمن خلال إطلالة سريعة على قانون التدبير المفوض يتضح أن المشرع وضع إطارا قانونيا متكاملا يبتغي من خلاله ضمان حقوق الأطراف المعنية. وبالخصوص المرتفقين، وهم الطرف الأضعف في هذه المعادلة ..
يتبع

Related posts

Leave a Comment