سكان جماعة سيدي اليمني بطنجة بدون ماء في عز موسم الصيف وأيام عيد الأضحى

ما زال سكان جماعة سيدي اليمني بطنجة يعانون من انعدام ماء الشرب رغم عرضهم للمشكل على المسؤولين أكثر من مرة، وذلك رغم إثارة هذا الموضوع من طرف الرابطة في رسالة مفتوحة إلى الجهات المعنية وفي مقدمتها والي طنجة.. فبعد الانقطاعات المتكررة وضعف الصبيب الذي يحول دون وصول الماء إلى معظم السكان على صعيد المركز وكذلك بالنسبة للدواوير التي تمر بحالة عزلة تامة، قدر للسكان أن يعيشوا المحنة المضاعفة عند حلول أيام العيد، فقد استمر المشكل وتعذر عليهم الوصول إلى قطرة ماء من أجل تدبير شؤونهم ومقاومة العطش في عز موسم الصيف الذي يتميز هذه السنة بارتفاع درجة الحرارة .. لكن لا حياة لمن تنادي، فقد التزمت الجهات المعنية بالصمت دون أن تقوم بإيجاد حل لهذا المشكل المزمن داخل إقليم أصبح يرتبط بشبكة من السدود.. الإقليم الذي يسقى فيه العشب الأخضر- الكازون- يوميا بأطنان من ماء الشرب بشكل يتحدى كل المشاعر ويثير اشمئزاز الرأي العام الذي ما فتئ يستنكر هذه الظاهرة ويدين موقف المسؤولين الذين يغامرون بالأمن الغذائي والصحي للمواطنين خدمة لأجندات خاصة غير مفهومة تعتمد على ثقافة الاستعراض والبهرجة. فهل يحق أن يتم تبذير الماء بهذه الكيفية المهينة داخل المدينة في الوقت الذي يعاني آلاف السكان في البوادي من النقص الحاد في مادة الماء ؟
وللاشارة فإن هذه الجهات تعرف كل شيء عن هذا الملف، لكنها تلتزم الصمت إما بسبب العجز أو لأن الرسالة لم تصلها بعد، فالقيادة والولاية على علمهم بهذا الأمر بناء على شكايات السكان، وكذلك الجماعة وإدارة المكتب الوطني للماء التي يبدو أنها لم تعد تولي هذا الموضوع أي اهتمام .. ترى ما هو الشيء المطلوب من ساكنة اثنين سيدي اليمني المغلوبة على أمرها؟
المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين
23-07-2021

Related posts

Leave a Comment