غفلة السلطات عن أنشطة البناء العشوائي بطنجة خلال المرحلة الانتقالية الخاصة بتسليم السلط بين القواد

شهد عدد من المناطق بطنجة ارتفاع وتيرة السكن العشوائي خلال الفترة الانتقالية المتعلقة بتسليم السلط في إطار عملية التنقيلات التي شهدتها عدة ملحقات إدارية ..وقد كان لبعض القواد دور في التشجيع على ذلك العمل المشبوه، وخصوصا بالنسبة لأولائك الذين كانوا يعلمون أنه قد حل أجل ترحيلهم عن الإقليم .. والمثال هو حي مغوغة الصغيرة التابع للملحقة 9 ، حيث أعطي الضوء الأخضر لانتهاز الفرصة المتاحة من أجل إطلاق العنان للبناء العشوائي الذي شمل عددا من الدور التي سمح لها بالزيادة في عدد الطوابق التي ظلت خاضعة لتعريفة خاصة، وكان لأعوان السلطة دور أساسي في التغطية على عملية البناء التي تتحرك بوتيرة سريعة .. وتشير الأصابع إلى ضلوع أحد المسؤولين الذي يتمتع بنفوذ قوي وسط أعوان السلطة داخل الملحقة، حيث يعد رابطة الوصل الرئيسية في كل ما يتم إنجازه من عمليات البناء المتفاوض عليه.
وعليه، فإنه يطلب من سلطات الولاية تحمل المسؤولية في تتبع هذا الملف، من خلال فتح تحقيق شفاف حول أسباب انتشار البناء العشوائي خلال هذه المرحلة، وليس ذلك بالأمر الصعب، حيث يمكن العودة إلى الصور الجوية الملتقطة خلال الفترات السابقة ومقارنتها مع الوضع الحالي للتأكد من هول الكارثة التي ستحل بالمدينة، في حالة استمرار البناء بهده الوتيرة المرعبة دون تفعيل آليات المراقبة والزجر ..
المكتب لمركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين
27-08-2019

Related posts

Leave a Comment