قلق بعض الفلاحين بطنجة بسبب استثناء أبقارهم من حملة التلقيح ضد الحمى القلاعية

في ظل التداعيات المرتبطة بانتشار داء الحمى القلاعية التي أتت على العشرات من الرؤوس على صعيد عدد من الجهات ، رغم حملة التلقيح التي أشرفت عليها الوزارة والتي شملت نسبة عالية من رؤوس البقر على الصعيد الوطني. لا زال بعض الفلاحين المتواجدين في محيط مدينة طنجة ، وبالخصوص في منطقتي بوبانة وأشقار ينتظرون دورهم، بالرغم من الاتصالات التي تمت مع الجهات المسؤولة من أجل أن تقوم بدورها في هذا المجال .ولذلك يزداد القلق يوما بعد يوما في ظل انتشار العدوى وتزايد عدد الإصابات المسجلة على صعيد عدة أقاليم بما فيها إقليم طنجة والتي كانت مميتة أحيانا .
ويخشى هؤلاء أن يكون هذا الاستثناء ناتجا عن إسقاط هذه المنطقة من خارطة المناطق الفلاحية بحكم تواجدها داخل المدار الحضري .. وإن كان الأمر كذلك ، فإنه لا ذنب لرؤوس الأبقار التي قدر لها أن تحيا داخل منطقة لا زالت تمر بمرحلة انتقالية ، لأنها ألحقت بالمدينة في الوقت الذي لا زالت تحتفظ بالطابع القروي المتمثل في مزاولة بعض السكان للنشاط الفلاحي ..

المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين

04-02-2019

Related posts

Leave a Comment