قنطرة واد القصر الصغير ، ومسار الاصلاح المعكوس

إنها قنطرة قصر المجاز( قصار الصغير) التي لم يمر على إصلاحها أكثر من شهرين، ومع ذلك تتم العودة حاليا إلى نبشها من جديد بعد أن تبين أن عملية الترقيع الأولى لم تجد نفعا، مما يؤكد أن منطق الترقيع مازال هو السائد رغم عدم جدواه في مثل هذه الحالة، لأنها القنطرة الرئيسية والمنفد الوحيد لكل المناطق المجاورة لقصر المجاز، بل هي تقع على الطريق الوطنية 16 التي تربط طنجة بسبتة وبالميناء المتوسطي، وما أدراك ما الميناء المتوسطي ..وهو ما يعني أنها تشكل معبرا أساسيا للعمال المهاجرين في إطار عملية مرحبا ، ولرواد الشواطئ التي تقع على هذا الخط خلال الموسم الصيفي ولساكنة المنطقة ومعظم العاملين في المركب المينائي ..
وغير خاف أن إنجاز تلك الأشغال الجزئية يؤثر على انسياب حركة السير ، فيكثر ازدحام عربات السير في هذا الموقع ، وتتعرقل حركة المرور، ويطول الانتظار، هذا فضلا عن الأخطار المتعلقة بالسلامة في حالة عدم الانتباه واتخاذ الاحتياطات اللازمة ..
إن هذا المثال يدعو إلى التساؤل عن سبب عدم نجاح تلك الإصلاحات التي استغرقت وقتا لا يستهان به ؟ فهل يتعلق الأمر بوضعية القنطرة التي لم تعد تحتمل المزيد وانتهاء صلاحيتها بسبب التقادم ؟ أم أن الأمر له علاقة بغياب المهنية في إنجاز الأشغال ثم عدم مراقبة الأشغال خلال عملية الإنجاز ؟ ذلك ما ستجيب عنه الأيام بعد انتهاء الشوط الثاني من الإصلاحات التي نرجو ألا تكون مارتونية ..

المكتب المركزي لرابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين
01-10-2019

Related posts

Leave a Comment