كارثة بيئية تهدد سكان مدينة الحسيمة التي تترأس المنظمة العالمية للحكومات المحلية

رسالة من الحسيمة:

يعد الحي التجاري بالحسيمة القلب النابض للمدينة، ومع ذلك فهو يمر اليوم انطلاقا من
مدخل سوق الثلاثاء بكارثة بيئية خطيرة، رغم النداءات المتكررة والشكايات المطالبة
برفع هذا الضرر الكارثي، والتي تم توجيهها من طرف السكان والتجار إلى السلطة المحلية والإقليمية ثم
الجهوية و كذلك إلى الحكومة، لكن لا حياة لمن تنادي .
فهناك أسئلة عدة يطرحها سكان وتجار الحي في هاته الظرفية، حول معنى غياب
المجلس البلدي الذي يفتخر رئيسه بحصوله عن منحة التميز من طرف لجنة تابعة
لوزارة الداخلية، علما أن شوارع مدينته تعيش هاته الكوارث البيئية في ظل حالة الطوارئ
الصحية. فكيف يعقل أن تترأس مدينتنا المنظمة الإفريقية وأيضا العالمية
للحكومات المحلية وسكانها لا يتوفرون على أبسط شروط السلامة الصحية في
أحيائهم ؟.
كيف يعقل أن تعيش منارة المتوسط هذا التهميش والإهمال من طرف مسؤوليها وهي
تحظى برعاية سامية وحرص شديد من طرف عاهل البلاد وفي ظل تواجده بالإقليم؟.

17-09-2020

Related posts

Leave a Comment