معاناة ساكنة كزناية بطنجة بسب غياب الأمن

لقد سبق لمكتب الرابطة إثارة موضوع غياب الأمن في جماعة كزناية طنجة بتاريخ 25 نونبر2018 بناء على شكاية من سكان المنطقة الذين يتعرضون باستمرار للسرقة، مع مطالبة الجهات المسؤولة بإخضاع هذه الجماعة لإشراف إدارة الأمن الوطني بدل الدرك الملكي بحكم تبعية الجماعة للمدارالحضري لطنجة ، وذلك من أجل العمل على الحد من انتشار الجريمة. وبالرغم من مرور مدة طويلة على هذه المراسلة، لم تبادرالجهات المسؤولة باتخاذ أية خطوة في اتجاه معالجة هذا المشكل المزمن المتعلق بالانفلات الأمني ، مما شجع على استمرارحالات السرقات الموصوفة التي تطال السيارات والدور، وكذلك الأفراد خلال تنقلهم. وفي هذا الصدد توصلنا بشكاية أخرى مؤخرا تعكس معاناة الساكنة وتزايد الأخطار بسبب استفحال ظاهرة سرقة السيارات ، وكذلك التهديدات المتعلقة بغياب الأمن .. وهذا نص الرسالة.:

سيدي لم تمر ثلاثة اسابيع حتى سرقت ثلاثة سيارات الاولى من نوع ميرسيدس بحوزتي والثانية من نوع سيات بحوزة شرطي واليوم تنضاف الى السيارات المسروقة بالحي الصناعي كزناية سيارة من نوع توران ورغم ذلك ليس هناك اثر للسلطة أو الامن فالى متى ستستخف الدولة بهذا المواطن باعت التعليم وباعت الصحة وباعت كل شيء وحتى حق الامن والطمأنينة والسكينة ليس لهذا المواطن البسيط الحق فيه ان دل على شيء فإنما يدل على أن الدولة في شخص جهاز الامن الذي هو الدرك الملكي الذي لا زالت هذه المنطقة تحت نفوذه حلقة في مسلسل الجرائم التي تقام بهذه المنطقة لحاجة في نفس يعقوب قضاها والا فهل عجز جهاز الامن الى هذا الحد في فك خيوط هذه العصابة التي وراء كل هاته العمليات الاجرامية

Related posts

Leave a Comment