موسم حوادث السير المميتة بطنجة !!!

أصبحت حوادث السير المميتة داخل المدار الحضري بطنجة أحداثا عادية تدون ملفاتها ثم تطوى؛ وبعدها تصفف فوق رفوف مصلحة حوادث السير !!! فمتى سيتعامل المسؤولون مع هذه الحوادث المؤلمة كمسارح جريمة، يعقبها البحث عن المجرم لإنصاف الضحايا ومعرفة من القاتل ومن المقتول. الأرواح المفقودة ليست مجرد أوراق خريف متساقطة تتلاشى مع الوقت، بل مسارات حياة طويلةً وضعت بطريقها نقط نهاية بطرق مأساوية تترك ثقوبا كبيرة في المجتمع وجروحا غائرة لا تندمل في مسارات الآخرين من الأبناء والآباء والأصدقاء من محيط الراحلين. الحوادث رغم بشاعتها يجف حبر قصاصتها على الجرائد بمجرد…

اقرا المزيد