نهاية أسطورة أشجار النخيل بطنجة

تمر أشجار النخيل في طنجة بحالة مزرية بسبب ما أصابها من أمراض وأعطاب لم تنفع معها كل التدخلات الترقيعية، مما عجل بموتها وتساقط الكثير منها تحت تأثير قوة الرياح، والمؤسف أن هذه التجربة تتكرر بهذا الشكل منذ سنة 2005، فباختيار أحادي من الوالي محمد حصاد، تم إقحام عنصر النخيل ضمن برامج تأهيل المدينة التي استهلكت الملايير. وقد جلب معه هذه النسخة من مراكش لأنه كان يحلم بتحويل طنجة إلى مراكش أخرى، حيث أنه استهل مخططه بانتزاع الأشجار واستبدلاها بالنخيل الذي أصبح يملأ فضاءات المدينة ..وقبل أن يكتمل مشروع توطين النخيل…

اقرا المزيد

ساحة إسبانيا بطنجة تنال حظها من الإصلاح والإفساد !!!

لقد أبى المسؤولون بطنجة إلا أن يوجهوا عنايتهم لساحة إسبانيا ( المسيرة الخضراء) المجاورة لميناء المدينة، وذلك من خلال العمل على إنجاز مشروع إعادة هيكلتها بالموازاة مع تنفيذ مخطط تأهيل الميناء الترفيهي، ولهذه الغاية انطلقت الأشغال بكيفية مفاجئة في بداية شهر مارس الماضي، وقد تزامن ذلك مع انطلاق فترة الحجر الصحي الذي حال دون متابعة أشغال هذا المشروع الذي ظل يتحرك بكيفية عشوائية بسبب غياب تصميم يبرز معالمه، فظل المشروع مثقلا بالأخطاء من البداية، لأنه تجاهل طبيعة تلك الساحة وتصميمها الذي يعود إلى سنة 1922، حيث إنه كان في الإمكان…

اقرا المزيد

ما هذه الجريمة المسكوت عنها ؟؟؟

* عبد الواحد البقالي إذا كان حي الحافة بطنجة قد شوه الواجهة البحرية بمساكن عشوائية، تم غض الطرف عنها لمدة طويلة، ولكن الحمد لله قررت السلطات المحلية إفراغ سكانها وهدم منازلها وإيجاد حلول لهم … فان مساكن من نوع آخر مجاورة ل “باب البحر” بالقصبة تمكنت من اختراق الأسوار القديمة للمدينة وبنيت خارجها وعززتها بأدراج وسلالم أسمنتية وحديدية ، ساهمت من جهة في تقليص الممر المنحدر المؤدي إلى كونيش رمل قالة …ومن جهة ثانية شوهت الواجهة البحرية بطمس بعض المعالم التاريخية للمدينة، خاصة “السور البرتغالي” الذي بني في القرن 16م…

اقرا المزيد

مشروع ترميم نافورة رياض الإنجليز بطنجة في كف عفريت

تبذل الآن مجهودات من أجل إنقاذ نافورات طنجة، وقد شملت الإصلاحات عددا من النافورات التي عادت إليها الحياة، مثل نافورة ساحة 9 أبريل ، ونافورة مدارة عين قطيوط، كما أحدثت نافورة بساحة إسبانيا ( المسيرة الخضراء)، والآن جاء دور نافورة رياض الإنجليز المقابل لإعدادية محمد الخامس برأس المصلى بطنجة . وهي نافورة جميلة بنيت على نمط المعمار المغربي الأندلسي، وهي مشيدة بالرخام الصقيل (المرمر ) كما تعلوها قبة تتخللها أقواس مزينة بأنواع من الزخرفة الجميلة، وأسقف خشبية منحوتة ، الأمر الذي جعل منها معلمة مميزة منذ تاريخ إنشائها . وتحمل…

اقرا المزيد

رسالة ذ/ عبد الواحد البقالي*:خروقات معمارية مفضوحة مست أسوار طنجة القديمة وشوهت معالمها التاريخية …!!!!

على طول شارع البرتغال بطنجة، تم اختراق وتخريب السور القديم للمدينة بفتح أبواب معلقة بأدراج شديدة الانحدار، إما لإقامة مشاريع تجارية مقهى ومطعم ( كما في الصورة رقم 1 ) ، أو بفتح أبواب ونوافذ منزلية مطلة على الشارع مع شرفات ( كما في الصورة 2 و3 ) والتساؤل الذي أطرحه هو : كيف سكت المسؤولون، وخاصة المهندسين المعماريين عن هذه الخروقات المفضوحة والبادية للعيان، والتي تمت على حساب أهم وأقدم معالم طنجة التاريخية، وهي الأسوار البرتغالية والانجليزية التي تحيط بالمدينة القديمة … وطنجة كما هو معروف ” عالية بسوارها…

اقرا المزيد

شراسة البناء العشوائي المتفاقم بمنطقة الشجيرات بطنجة

إنها مافيا العقار التي تتحدى كل القوانين وتعيث في الأرض فسادا عبر نهب أراضي الجموع والقيام بالتجزيئ السري، ثم مراكمة البناء على مرأى ومسمع من المصالح المختصة. ويعد حي الشجيرات نموذجا صارخا مكشوفا ينضاف إلى باقي الأمثلة الأخرى التي سبق لنا في الرابطة أن سلطنا الضوء عليها ونقلنا بالحجة والدليل عند تناول ما يعرف ب ( المناطق المضافة) مثل مدشر الشجيرات أو “حي الشجيرات” كما يحلو تسميته من طرف أصحاب النفوذ، حتى أصبح هذا الاسم يطلق على مجزئي منتصف الليل. كيف لا وكل زائر للمنطقة تستقبله العشرات من المباني التي…

اقرا المزيد

سلام على غابات طنجة التي دخلت في طور الاحتضار ..

يبدو أن غابات طنجة قد دخلت في طور الاحتضار بسبب تراجع مساحتها الإجمالية ثم ارتفاع وتيرة الاعتداءات التي تطالها بشكل ممنهج على يد شبكات متخصصة في قطع الأشجار ونهب الغطاء النباتي والغابوي( التربة والنبات) .. وقد سجلت المرحلة الأخيرة المتزامنة مع فترة الحجر الصحي توالي تلك الاعتداءات المستمرة بسبب عدم اهتمام المسؤولين بموضوع الغابة الذي وضعوه خلف ظهورهم، مما يؤكد أن هذه الجهات لا يمكن تأمينها على الملك العام، ولا يمكن أن يطمأن إليها في القيام بالواجب الذي تقتضيه المصلحة العامة، وإلا بما يفسر سكوتها المريب عما تتعرض له غابة…

اقرا المزيد

ما زالت قلعة غيلان بطنجة تتلقى الضربات…

يبدو أن موقع قلعة غيلان بطنجة الموجود في أسفل هضبة طنجة البالية ما زال يتلقى الضربات تلو الضربات منذ وضع اليد عليه في بداية السبعينيات من طرف الخواص. فبعد عمليات الهدم والإتلافات التي تعرض لها خلال فترات، لوحظ مؤخرا إنطلاق أشغال البناء داخل الجزء الملحق بأملاك إحدى المؤسسات البنكية التي يفترض فيها أن تكون الحريص الأول على رمزية التراث الوطني وقداسته، حيث تحركت الآليات داخل مساحة أرضية ما زالت مغطاة بالآثار التي لها علاقة بمبنى القلعة المشار إليها، وذلك في الجانب المحاذي لمبنى المسبح الزجاجي الذي أقيم عبثا فوق الآثار…

اقرا المزيد

موقف رابطة الدفاع عن حقوق المستهلكين من مشروع تصميم التهيئة بطنجة لسنة 2019

تنعقد اليوم الأربعاء 15 يناير 2020 دورة استثنائية للمجلس الجماعي بطنجة، مخصصة لدراسة مشروع تصميم التهيئة بعد الانتهاء من إعمال مسطر البحث العلني التي عرفت إقبالا كبيرا للمواطنين وممثلي الجمعيات وهيئات المجتمع المدني الذين أدلوا برأيهم حول هذه الوثيقة… وفي هذا الصدد تقدمت الرابطة بمذكرة مكونة من حوالي 30 صفحة تتضمن مجموعة من الملاحظات والمقترحات الرامية إلى الدفاع بالدرجة الأولى عن الجانب المتعلق بأولوية المرفق العام وبالمصلحة العامة، دون إغفال حقوق الخواص في إطار من التوازن بين المصلحة العام والخاصة… ومن أجل إطلاع الرأي العام على فحوى هذه المذكرة، ارتأينا…

اقرا المزيد

مطرح “وسيط” للنفايات بغابة مسنانة بطنجة ينتظر المعالجة

على مقربة من مدرسة الكندي وخزان الماء الذي يزود منطقة مسنانة بالمياه، وبجوار مجموعة من الدور السكنية توجد هذه المزبلة المتخمة بالنفايات، والتي تشكل مطرحا “وسيطا ” للشركة التي يبدو أنها تتعهده بالعناية اللازمة، حيث تحول الموقع إلى نقطة سوداء بامتياز، فهو يستقبل النفايات المنزلية وكذلك كل أنواع الردم ومخلفات البناء والمتلاشيات. وقد امتد نفوذه إلى وسط الغابة المحاذية التي تتآكل بدورها تحت تأثير الإهمال والاعتداءات التي تطولها على يد منعدمي الضمير، حيث يتم قطع أشجارها بشكل مستمر من أجل تقديمها قربانا لأصحاب الأفران .. لا يحتاج الأمر إلى دليل…

اقرا المزيد